فالنتينا تقطن في ميلان وهي زوجة وأم عاملة.

تأثرت بشدة جراء ظهور أعراض إصابتها بالأرتكاريا المزمنة العفوية لأول مرة منذ 5 سنوات.

عندما تظهر الأرتكاريا على مفاصلها، يمكن أن يتسبب التورم في عدم قدرتها على تحريك أعضائها مما يجعلها غير قادرة على العمل. وباكتشافها المزيد عن حالتها، تغيرت مشاعرها الأولية التي تمثلت بأنها الوحيدة المصابة بالأرتكاريا المزمنة العفوية.

يتجلى جمال فالنتينا الداخلي في مشاركتها قصتها بالمحاولة وتقديم يد العون للآخرين.