تعمل ميليسا راقصة محترفة، وهي تعيش في نيويورك وتعمل بها.

أصيبت ميليسا بالصدفية قبل أن تبلغ عامها الأول، فالأمر بدأ ببقعة صغيرة على وجنتها ليغطي بعد ذلك %90 من جسدها عندما تم تشخيصها في عمر 3 سنوات.

مع أن مرض الصدفية كان له تأثير كبير على حياتها، إلا أن ميليسا رأت أن مرض الصدفية لا يعبر سوى عن جزء ضئيل من شخصيتها.

إنها الآن الشخص الذي تريده ولا تشعر بالحاجة إلى العيش في إطار قيود مرضها.