يعيش إسماعيل في تركيا، وهو خاطب ويعمل في مركز بحثي لحالات توقف التنفس أثناء النوم بمستشفى محلي.

فجأة ظهرت أعراض الأرتكاريا المزمنة العفوية على إسماعيل منذ عامين. بسبب التورم في وجهه، يحدق الناس في وجهه ويسألونه ما إذا كان أقحم نفسه في عراك. يبتعد عنه آخرون يعتقدون بأنه موبوء بالقمل نظراً لحكته المتواصلة جراء شعوره بالحكة الشديدة

ينبع جمال إسماعيل من رفضه القوي بأن يحدّه الآخرون ومن أمله وعزمه الذي لا يلين بأن تعود حياته إلى طبيعتها.